مارسيو دي كاسترو أغيار

مارسيو دي كاسترو أغيار


 

نائب نائب الرئيس

البرازيل

_________________________________________________________________________________________


الحركات الاجتماعية والخلفية

 

- المستشار الفخري للمجلس الوطني لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - اللجنة الوطنية للرياضة - ممثل المجالس البلدية ومنسق اللجنة الدائمة لمجالس الشبكات.

- المستشار الفخري للمجلس البلدي على الأشخاص ذوي الإعاقة - نائب الرئيس من 1998 - 2000 و 2004-2008 الرئيس

- مؤسس لمركز الحياة المستقلة للنيتيروي. نائب الرئيس: من 1998-2000. في الوقت الحاضر هو عضو في مجلس الشورى

- وزير الثانية 2 من جمعية فلوميننسي لتقديم المساعدة مكفوفين (AFAC)

الخلفية المهنية

- دراسات عليا في العلاج الطبيعي من قبل IBMR (المعهد البرازيلي للطب إعادة التأهيل) - 2000

- مقيم الفنية للخدمة للبيئة والتكيف من الناس من دائرة التنمية الشعبية، من محكمة العدل في ولاية ريو دي جانيرو، حيث تطور المشاريع على الوصول في القضاء والتكيف من موظفي الخدمة المدنية، مع التركيز على الناس المعوقين و. إعادة تكييف

عرض - مارسيو دي كاسترو أغيار

 

اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وعملية لا رجعة فيها المتزايد والتصديق من قبل الدول الموقعة لحظة رمزية. وبالتالي، يتم قبول كافة التحديات باسم التشدد اهتمامنا المستمر والدؤوب.

الاعتقاد بأن حقوق الإنسان والديمقراطية وسهولة الوصول إليها هي التي لا تنفصم، وأنها تمثل الاحترام وتثمين التنوع البشري، كأدوات للرفاه والتنمية الشاملة، أمر أساسي ليدفعنا إلى إجراءات إيجابية لتحقيق التحول من واقع الناس بالملايين 650 المعوقين في كوكبنا.

أن تكون مواطنا كل شخص، فريدة من نوعها وفريدة، يحتاج للعيش جنبا إلى جنب مع كل مجتمع، وتقديم لجميع الناس له / لها معرفة وقدرات، من خلال تبادل تحسن دائم. ونقدر وهذا يعني أن نبني تصرفاتنا على المبادئ الأخلاقية التي تحترم التنوع البشري وإعادة تأكيد الالتزامات في بناء المواطنة بوصفها أداة لتحقيق المساواة في الفرص.

طريقة عرض جديدة مما يعزز مواقف جديدة من العمل والتفكير في السياسات والبرامج العامة للمعوقين هو أساس نضالنا من أجل صياغة نمط الثقافة الجديدة التي يمكن أن تقبل الاختلاف، ويمكن تشجيع تعزيز شبكة لحماية حقوق الإنسان حقوق.

لقبول هذا المنصب وقد وجهت الدعوة لي هو أن نفترض التزام لمحاربة دون كلل من أجل الإدماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة، والناس الذين لا يوجد لديه الفرصة للتعرف له / لها حقوق، الى الكلام نفسه / نفسها، والمشاركة على قدم المساواة في ظروف الآخرين.